د. هاني رمضان: الصحة النفسية والإرشاد الأسري هما حجر الأساس لمجتمع مستقر ومتوازن
كتب سيد حسن
في تصريحات خاصة أدلى بها الدكتور هاني رمضان، رئيس أكاديمية برايم الدولية للتدريب ورئيس المؤتمر الدولي السادس لأكاديمية برايم IPTA والمركز البريطاني BTC، أكد أن قضية الصحة النفسية والإرشاد الأسري لم تعد رفاهية، بل أصبحت ضرورة وجودية لبناء مجتمعات متزنة وقادرة على مواجهة التحديات العصرية.
قال الدكتور هاني رمضان اخترنا هذا العام أن يكون شعار مؤتمرنا السادس هو “مستقبل مزدهر لمجتمع مستنير”، لأننا نؤمن بأن المستقبل الحقيقي يبدأ من الإنسان، والصحة النفسية هي حجر الزاوية في تكوين إنسان سويّ، منتج، ومتوازن على المستويات الشخصية والمجتمعية والاقتصادية.”
المؤتمر منصة للحوار العلمي والاجتماعي
وأوضح رمضان أن المؤتمر، المقرر انعقاده يوم الخميس 4 سبتمبر 2025 بمركز التعليم المدني في الزمالك – القاهرة، يمثل منصة علمية وحوارية يلتقي فيها صفوة من أساتذة الجامعات، والقيادات التربوية، ورواد العمل المجتمعي والتنموي، وممثلو الإعلام والهيئات التنفيذية.
نسعى من خلال المؤتمر إلى تقديم رؤى علمية وتطبيقية في مجالات الصحة النفسية والإرشاد الأسري، مع التركيز على التحديات التي فرضتها المستحدثات العصرية، سواء على مستوى التكنولوجيا أو التغيرات السريعة في أنماط الحياة والتواصل داخل الأسرة.”
تفاعل مباشر ومشاركة دولية
وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن المؤتمر يتيح الحضور سواء داخل القاعة أو عبر المشاركة الأونلاين، حرصًا على توسيع دائرة التأثير والوصول إلى أكبر عدد من المهتمين في مصر وخارجها.وأضاف هذه الفعالية لا تخص فقط الباحثين أو المختصين، وإنما تهم كل من يسعى لبناء أسرة متماسكة ومجتمع أكثر وعيًا. لذا، فإننا نوجه الدعوة إلى جميع الفئات؛ من معلمين، وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين، وأولياء أمور، وحتى الشباب، للمشاركة والاستفادة.”
التدريب المستمر هو هدفنا الدائم
وأكد د. رمضان أن الأكاديمية، من خلال هذا المؤتمر وغيره من الأنشطة، تؤمن بأهمية التدريب المستمر والتطوير المهني والإنساني كجزء من رؤيتها لتأهيل الكوادر وبناء القدرات البشرية محليًا ودوليًا.
“في أكاديمية برايم، نُراهن على الإنسان، ونعتبر أن تطويره هو السبيل الوحيد لمجتمع أكثر استقرارًا وازدهارًا، وهذا هو ما نترجمه عمليًا في مؤتمراتنا وبرامجنا التدريبية على مدار العام.
ودعا الدكتور هاني رمضان وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني والمختصين والمهتمين للمشاركة بفاعلية في فعاليات المؤتمر، معتبرًا أن الحضور بحد ذاته هو خطوة نحو مجتمع أكثر وعيًا، ومواكبةً للمتغيرات، وأكثر قدرة على الاحتواء والدعم الأسري والنفسي.