كتب : حامد خليفة
افتتح المهندس أحمد العربي، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاصمة، والمستشار حسام سويلم، رئيس مجلس إدارة شركة سواقي للتنمية الحضارية (SUD)، أول محطة انتظار أتوبيس نموذجية ومتطورة بالمدينة، وذلك بشارع خديجة بنت خويلد أمام مكتب بريد حدائق العاصمة، في خطوة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم توجهات الدولة نحو المدن الذكية والمستدامة، في إطار مستهدفات رؤية مصر 2030.
وجاء افتتاح المحطة في إطار توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور المهندس وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، بشأن تعزيز الاستدامة وتحسين جودة الحياة والارتقاء بمستوى الخدمات والمرافق بالمجتمعات العمرانية الجديدة.
رئيس جهاز حدائق العاصمة يتفقد مكونات المحطة الذكية
وعقب قص شريط الافتتاح، تفقد المهندس أحمد العربي، برفقة المستشار حسام سويلم، والمستشار عبدالرحمن الخولي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة سواقي للتنمية الحضارية، مكونات المحطة الذكية، واستمع إلى شرح تفصيلي حول ما تضمه من خدمات وتجهيزات حديثة.
وأكد رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاصمة أن المحطة الجديدة لا تقتصر على كونها مظلة تقليدية لانتظار الأتوبيسات، وإنما تمثل نموذجًا يجمع بين التصميم الحضاري والكفاءة الوظيفية والراحة والاستدامة، بما يتناسب مع طبيعة المدينة وتطلعات سكانها.
وأوضح أن المحطة تتميز بتصميم عصري يراعي الهوية البصرية للمدينة، وتضم مقاعد انتظار مظللة، ونظامًا صوتيًا يقدم موسيقى هادئة للمواطنين أثناء الانتظار، إلى جانب مربط للدراجات، وسماعات ومنافذ لشحن الهواتف المحمولة عبر USB، فضلًا عن منفذ لبيع المشروبات والمأكولات الخفيفة.
محطة الانتظار الذكي نواة لمنظومة نقل مستدامة
وأشار المهندس أحمد العربي إلى أن المشروع يمثل نواة لتطوير منظومة النقل الذكي داخل مدينة حدائق العاصمة، مؤكدًا أن الهدف يتجاوز توفير مكان لانتظار وسائل النقل، ليشمل تقديم تجربة حضرية أكثر راحة وتنظيمًا للسكان.
وأضاف أن قطاع النقل والمواصلات يمثل أحد محاور العمل الرئيسية بالمدينة، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تحقيق سهولة الحركة وربط الأحياء والمناطق السكنية بمختلف الخدمات.
وكشف رئيس الجهاز عن التوجه لتنفيذ سلسلة من المحطات والمشروعات الخدمية المماثلة بمختلف أحياء المدينة تباعًا، بالتزامن مع دخول خطوط نقل جديدة للخدمة، بما يسهم في تعزيز الربط بين حدائق العاصمة والمناطق المحيطة ومحطات القطار الكهربائي الخفيف (LRT).
ولاقى افتتاح المحطة ترحيبًا من سكان حدائق العاصمة، الذين أشادوا بمستوى التجهيزات والخدمات الجديدة، باعتبارها خطوة تسهم في تطوير المرافق العامة وتعزيز جودة الحياة داخل المدينة.
حسام سويلم: محطة الانتظار الذكي تجسد توجه «سواقي» نحو المدن المستدامة
من جانبه، أكد المستشار حسام سويلم، رئيس مجلس إدارة شركة سواقي للتنمية الحضارية (SUD)، أن تنفيذ محطة الانتظار الذكي يجسد توجه الشركة نحو تقديم حلول حضارية مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتواكب توجه الدولة المصرية لتطوير المدن الجديدة وفق أحدث معايير الاستدامة والذكاء الحضري.
وأوضح أن المحطة تمثل تطويرًا لمفهوم أماكن انتظار وسائل النقل العام، من خلال الجمع بين التصميم العصري والراحة والخدمات المتكاملة، بما يوفر تجربة أكثر سهولة وملاءمة للمواطنين.
وأضاف أن شركة سواقي تحرص على تنفيذ مشروعات تتجاوز الاحتياجات التقليدية، وتسهم في إضفاء طابع حضاري على المرافق العامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لبناء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة.
«جو بريك» يضيف خدمات المشروبات والمأكولات
وأشار سويلم إلى أن محطة الانتظار الذكي تتضمن منفذ «جو بريك – Go Break» للمشروبات والمأكولات الخفيفة، بما يوفر خدمة إضافية للمواطنين ويعزز من كفاءة المحطة باعتبارها مساحة خدمية متكاملة تلبي جانبًا من الاحتياجات اليومية للركاب.
وأكد أن التعاون مع الجهات المعنية بتطوير المدن الجديدة يمثل ركيزة أساسية لإنجاح هذه النوعية من المشروعات، مشيرًا إلى حرص «سواقي» على تقديم نموذج حضاري قابل للتطوير والتكرار في مواقع أخرى، بما يدعم منظومة النقل العام ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للسكان.
سويلم: المشروعات الخدمية ركيزة لبناء مجتمعات عمرانية متكاملة
واختتم المستشار حسام سويلم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في المشروعات الخدمية والحضارية يعكس رؤية شركة سواقي للتنمية الحضارية في المشاركة الفاعلة في بناء مدن عصرية، توفر للمواطن خدمات أفضل، وتحقق التوازن بين التطوير العمراني والاحتياجات اليومية للمجتمع.
وتأتي محطة الانتظار الذكي بحدائق العاصمة كنموذج عملي لتطوير المرافق والخدمات داخل المدن الجديدة، بما يجمع بين التصميم الحضاري والتكنولوجيا والاستدامة، ويدعم توجه الدولة نحو إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة ترتكز على تحسين جودة الحياة للمواطنين.