الاقتصاد

د سالي صلاح تكتب. اجتماع عاجل للرئيس: هل الأزمة انتهت؟ أم مصر داخلة على “مرحلة التصفية”؟

شارك المقال:
د سالي صلاح تكتب. اجتماع عاجل للرئيس: هل الأزمة انتهت؟ أم مصر داخلة على “مرحلة التصفية”؟

د سالي صلاح تكتب. اجتماع عاجل للرئيس: هل الأزمة انتهت؟ أم مصر داخلة على “مرحلة التصفية”؟

د سالي صلاح. خبيرة التخطيط الاستراتيجي والتسويق الدولي مبتكرة حلول النمو والتوسع وتحول مسارات الشركات في الأسواق المتقلبةCEO – Smart Strategic Business Solutions

مصادر مطلعة تؤكد اجتماع طارئ دعا إليه معالي رئيس الجمهورية في سبتمبر 2025، لبحث توفير 1.4 مليار دولار لسداد مستحقات شركات النفط قبل مراجعة صندوق النقد الدولي.

تجميع الدولار؟؟؟ في ظل انتهاء الازمه كما ادعي رئيس الوزراء مصطفي مدبولي والتدفقات الدولاريه ده احنا لسه واخدين ٢٠ مليار دولار من بيع سومه باي اه صحيح علي مراحل بس مع كل البيع ده ومزنوقين في مليار 1.4

ايه اللي بيحصل وليه قبل نهايه سبتمير وليه اجتماع رئاسي غير مجدول وعاجل

❓لماذا قبل نهايه سبتمبر؟ = قبل مراجعه صندوق النقد الدولي

الصندوق واضح: “لا صرف للشريحة الأولى (1.2 مليار دولار) إلا بعد سداد مستحقات الديون والودائع.”

الشريحتان المتوقع صرفهما بعد المراجعة:

الأولى: 1.2 مليار دولار

الثانية: 1.2 مليار دولار

الإجمالي: 2.4 مليار دولار.

لكن الحقيقة:

مصر مديونة للصندوق بـ1.5 مليار دولار

و مديونة لشركات النفط بـ1.4 مليار دولار

يعني هندفع فوق فلوس الشريحه 500 مليون دولار ، في حال نجاح المراجعة.

يعني مع القرض الجديد، الإجمالي المطلوب أكبر مما يدخل.

السؤال القاسي : لماذا تتكرر أزمة الدولار رغم بيع “رأس الحكمة”؟ في 2024

شروط صندوق النقد أوّلت على مصر أن تدفع مستحقات شركات النفط أولًا، مما يعني:

الدين القديم للغاز لم يُسدَّد رغم بيع “رأس الحكمة” في مارس 2024

لماذا بعد ١٨ شهر من بيع راس الحكمه لم نسدد الديون القديمه

ده نفس المشهد اللي حصل من 9 شهور! وعشانه بيعنا راس الحكمه

٦ شركات للنفط والغاز العالميه : امريكيه وايطاليه وانجليزيه وامارتيه …الخ سحبت سفنها من المياه المصرية ووصلت للمياه الدوليه ورفضت العوده و رفضت التفاوض…

لاتأخر مصر في سداد مستحقات الغاز والتنقيب

و حصلت **فضيحة عالمية**… والصندوق قال: “أنا اللي هأتفاهم معاهم!”

هذا العام تواجه مصر: نفس المشكله عليها

مليار و ٤٠٠ مليون لشركات النفط

20 مليار دولار ديون غاز

فاتورة الغاز الإسرائيلي الجديدة

واسترداد ودائع الخليج ستدفع بأراضي لا بنقد

ده شروط الصندوق سدد مديوناتك

، رغم إعلان المركزي وجود احتياطي 50 مليار دولار الا ان السيوله لديه لا تسمح له بالتدخل لان ، بعضها فقط سيولة فعلية.

والباقي ذهب

من ودائع الخليج إلى بيع الأرض

ودائع الخليج التي تحتسب ضمن الاحتياطي لن تُرد نقدًا، بل بأراضي المصريين

وده اللي حصل …فوق بيع اصول السواحل انتقلنا الي

نزع الملكية وتهجير المصريين من كورنيش النيل

جزء من خطة “بيع الأصول” يشمل تطهير كورنيش النيل، وتحديدًا مشروع “مثلث ماسبيرو” بإدارة تهجير قسري:

الأهالي اتعرض عليهم 250 ألف جنيه فقط تعويض مقابل شققهم في حين الشقق في الابراج المجاوره ليهم قيمتها 20 مليون جنيه!

تهديدات بإخلاء المنازل، مداهمات، إزالة الجراجات، وهدم سور الإذاعة والتلفزيون

الهدف تسليم الأرض لمستثمرين من “دولتين عربيتين شقيقتين”

محافظة القاهرة ترسل خطابات رسمية تفرض الإخلاء بالقوة إن لم يقبل الأهالي

الأهالي يؤكدون أن بيوتهم مرخصة ومستوطنون منذ سنوات، وأن العرض لا يعوض القيم الحقيقية

ايه هي المشاريع العمرانيه الجديده التي لا تليق بالمصريين

المشروع يُدار تحت شعار:

“تحويل قلب القاهرة لمنتج سياحي متكامل”

بواسطة هدم مبانٍ عملاقة لبناء أبراج فندقية، مكاتب للسفارات، مولات وكافيهات.

النتيجة: المواطن يُطرد، الأرض تُباع، والمستفيد ليس أهل البلد.

نزع الملكية والتهجير يحدثان تحت ذرائع التطوير الاقتصادي، كما في “مثلث ماسبيرو” على كورنيش النيل، حيث يُجبر الأهالي بتهديدات وأوامر رسمية.

الخلاصة المرّة

الأزمة لم تنتهِ، بل انتقلت من:

نقص الدولار → إلى تخفيض الوطن والتصفية

بيع الأراضي → تهجير المواطنين

تسليم العاصمة وأصولها إلى جهات غير مصرية

والمواطن؟ يدفع الثمن بالتهجير والموت في صمت.

الحلول الاستراتيجية البديلة لو هدفنا الاصلاح فعلا مش التصفيه

وقف فوري لبيع الاصول وطرد المواطنين من مساكنهم المرخصه

1️⃣ إنتاج الدولار محليًا بدل الاستدانة: تعميق الصناعة، توجيه الزراعة للتصدير، استغلال الطاقة الشمسية والغاز المحلي لتقليل فاتورة الدولار.

2️⃣ تنويع الشراكات بعيدًا عن الصندوق: بناء تحالفات دولية مع BRICS، أفريقيا، وآسيا لجذب استثمارات إنتاجية حقيقية.

3️⃣ إصلاح بيئة الاستثمار: تسهيل عمل المستثمر المصري، إزالة البيروقراطية، وخصخصة مدروسة بإدارة مصرية دون التفريط في الأصول الاستراتيجية.

4️⃣ إدارة الديون بذكاء: إعادة هيكلة طويلة الأجل مرتبطة بمشروعات إنتاجية، وقف الاقتراض لسداد قروض قديمة.

5️⃣ استراتيجية للطاقة المستدامة: خفض الاعتماد على الغاز المستورد، فتح الاستثمار في الطاقة المتجددة للقطاع الخاص.

الرسالة النهائية

الأزمة ليست قضاء وقدر. بيع الأرض ليس الحل.

الذي لا ينتج دولارًا سيظل مديونًا، حتى لو باع الوطن كله.

مؤتمر التامين

أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك! 🚀