كتب محمود كمال
كرمت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، عصر الأربعاء الموافق 9 سبتمبر 2026، الأستاذ هشام سالم محمود، رئيس قسم المدرسة المنتجة بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية، وذلك بمناسبة بلوغه سن المعاش، تقديرًا لما قدمه من جهد وعطاء خلال سنوات عمله في مجال التربية والتعليم.

وجاءت مراسم التكريم في أجواء اتسمت بالمودة والوفاء والتقدير، بحضور عدد من قيادات وأعضاء إدارة المدرسة المنتجة بالمديرية، من بينهم الأستاذ هاني فايز، والأستاذة راندا عثمان، والأستاذة أميمة عبد الوهاب، والأستاذة شرين صابر، إلى جانب أسرة المحتفى به، حيث حرصت زوجته وابنه على مشاركته هذه المناسبة التي تمثل محطة مهمة في مسيرته المهنية والإنسانية.
أبو كيلة: المعاش ليس نهاية العطاء
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن بلوغ سن المعاش لا يمثل نهاية لمسيرة العطاء، وإنما يعد محطة مهمة يستحق عندها أصحاب الجهد والإخلاص والتفاني كل التقدير والامتنان، مشيدة بما قدمه الأستاذ هشام سالم محمود من جهود طوال سنوات عمله في مجال التربية والتعليم، وما بذله من عطاء أسهم في دعم وتطوير منظومة العمل.
وأعربت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة عن خالص تمنياتها للمحتفى به بدوام الصحة والعافية، وأن تحمل المرحلة الجديدة من حياته مزيدًا من الراحة والرضا والنجاح، مؤكدة أن ما يتركه أصحاب العطاء من أثر طيب داخل مؤسساتهم وبين زملائهم يظل حاضرًا حتى بعد انتهاء سنوات العمل الرسمية.
هشام سالم: التكريم يحمل قيمة خاصة
ومن جانبه، أعرب الأستاذ هشام سالم محمود عن بالغ تقديره وامتنانه للدكتورة همت أبو كيلة، ولجميع أعضاء أسرة المدرسة المنتجة، على هذه اللفتة الكريمة التي عكست ما تحمله بيئة العمل من مشاعر الود والتقدير والوفاء.
وأوضح أن هذا التكريم يمثل له قيمة خاصة، ليس فقط باعتباره احتفاءً بانتهاء سنوات العمل، وإنما لما يحمله من مشاعر صادقة تعكس تقدير الزملاء لمسيرة مهنية امتدت لسنوات، مؤكدًا اعتزازه بكل ما قدمه خلال فترة عمله، وبالعلاقات الإنسانية التي جمعته بزملائه في مجال التربية والتعليم.
أجواء أسرية تختتم مراسم التكريم
واختُتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية بحضور أسرة المحتفى به وزملائه، وسط أجواء أسرية اتسمت بالمحبة والوفاء، في مشهد جسد قيمة التقدير لكل من أفنى سنوات من عمره في أداء رسالته المهنية وخدمة العملية التعليمية.
ويأتي هذا التكريم في إطار ترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير داخل المؤسسات التعليمية، والاحتفاء بأصحاب العطاء الذين تركوا بصمات واضحة خلال سنوات عملهم، تقديرًا لما قدموه من جهد وإخلاص في خدمة أبنائنا الطلاب ودعم مسيرة التعليم.