في خطوة تهدف إلى تنظيم العمل الإعلامي الميداني، وجهت الناشطة بسمة أبو شهله نداءً إلى الصحفيين والنشطاء الميدانيين في غزة بضرورة التوحد وتنسيق الجهود لتشكيل “جبهة إعلامية موحدة”.
ترى بسمة أن تشتت الجهود يضعف تأثير الرسالة الإعلامية، ويدعو إلى تبني استراتيجية عمل واضحة تضمن إيصال المعلومات بدقة ومصداقية.
تؤكد أبو شهله أن المرحلة الحالية حساسة للغاية وتتطلب نوعاً من “الإعلام المقاوم” الذي يرتكز على الحقائق والوثائق لا على العواطف فقط.
تقول بسمة: “نحن بحاجة إلى لغة خطاب واحدة تخاطب العالم بأسلوب مهني وقوي”، وتدعو الناشطة إلى تشكيل لجان متابعة ترصد الأخبار الكاذبة التي يروجها الطرف الآخر، وتفنيدها بالدليل القاطع. وتشدد على أن العمل الإعلامي الجماعي هو السبيل الوحيد لإبقاء القضية الفلسطينية حية في ضمير العالم.
وتؤمن بسمة بأن القوة في الاتحاد، وأن الإعلاميين في غزة أثبتوا شجاعة منقطعة النظير في نقل الخبر تحت النار، والآن جاء الوقت لترجمة هذه الشجاعة إلى فعل سياسي إعلامي مؤثر يضغط على صناع القرار الدوليين لاتخاذ خطوات حقيقية نحو وقف العدوان وتحقيق العدالة للضحايا.