أكد المختص في الاستشارات المالية محمد الجابر أن رفع مستوى الثقافة المالية لدى الأفراد أصبح من العوامل الأساسية التي تسهم في تحسين جودة القرارات المالية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المشكلات الائتمانية التي يواجهها البعض تعود إلى نقص المعرفة بآلية عمل السجل الائتماني وكيفية إدارة الالتزامات المالية بشكل صحيح.
وأوضح الجابر أن فهم التقييم الائتماني لم يعد مقتصرًا على الراغبين في الحصول على تمويل، بل أصبح عنصرًا مهمًا لكل شخص يسعى إلى تنظيم التزاماته المالية والمحافظة على سجل ائتماني جيد، مؤكدًا أن الالتزام بالسداد وإدارة المنتجات الائتمانية بطريقة صحيحة ينعكس إيجابًا على الاستقرار المالي للفرد.
وأضاف أن الوعي المالي يساعد الأفراد على تجنب العديد من الأخطاء الشائعة، مثل كثرة طلبات التمويل، أو التأخر في السداد، أو إساءة استخدام المنتجات الائتمانية، وهي ممارسات قد تؤثر على التقييم الائتماني وتحد من الخيارات التمويلية مستقبلًا.
وأشار إلى أن تقديم الاستشارات المالية المبنية على دراسة دقيقة للحالة المالية لكل عميل يسهم في وضع حلول عملية تناسب احتياجاته، بعيدًا عن الحلول العامة التي قد لا تكون مناسبة للجميع، مؤكدًا أن لكل ملف ائتماني ظروفه الخاصة التي تتطلب تحليلًا مستقلًا.
واختتم محمد الجابر حديثه بالتأكيد على أن نشر الثقافة المالية يعد استثمارًا طويل الأمد، ليس فقط لتحسين السجل الائتماني، وإنما لبناء مجتمع أكثر وعيًا في إدارة موارده المالية واتخاذ قرارات مالية مدروسة، بما يحقق الاستقرار المالي للأفراد ويعزز جودة حياتهم