منوعات

«نور» يقلب موازين الميكرودراما.. شهرة خلف قناع وكابوس يبدأ من داخل الغرفة

شارك المقال:
«نور» يقلب موازين الميكرودراما.. شهرة خلف قناع وكابوس يبدأ من داخل الغرفة

غفران محمد تخطف الأنظار في تجربة نفسية مشوقة.. وأحمد مريوط يخوض ثالث تجاربه في الميكرودراما بحكاية تثير فضول الجمهور

في تجربة درامية تعتمد على الإثارة النفسية والغموض، نجح مسلسل «نور» في جذب اهتمام الجمهور وإشعال التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أصبح حديث المتابعين منذ طرح حلقاته عبر منصة «شوفها»، مقدمًا حكاية مختلفة تمزج بين الشهرة الرقمية والأسرار النفسية والخوف من المجهول.
المسلسل الذي ينتمي إلى نوعية الميكرودراما، استطاع أن يلفت الانتباه بإيقاعه السريع وأحداثه المتلاحقة، التي تضع المشاهد أمام سلسلة من التساؤلات، وتدفعه إلى إعادة النظر في حقيقة ما يراه مع كل حلقة، في تجربة تراهن على الغموض والتشويق بدلًا من المسارات الدرامية التقليدية.
وتدور أحداث «نور» حول فتاة منطوية تنجح في تحقيق شهرة واسعة بمجال الغناء خلف قناع، بمساعدة صديق مثالي تتعرف إليه عبر الإنترنت، لكن حياتها تنقلب تدريجيًا إلى كابوس بعدما يبدأ صوت غامض في كشف تفاصيل دقيقة تحدث داخل غرفتها، لتتصاعد الأحداث وتنكشف حقيقة صادمة، مفادها أن الخطر الذي يطاردها لم يكن بعيدًا عنها كما اعتقدت.
وتقدم الفنانة غفران محمد أداءً لافتًا من خلال شخصية «نور»، التي تحمل العديد من التحولات النفسية والإنسانية، وتنتقل بين الانطواء والرغبة في إثبات الذات والخوف من انكشاف الأسرار، وهو ما منح الشخصية مساحة درامية تعتمد على التعبير والانفعالات والتفاصيل الدقيقة.
ويشارك في بطولة المسلسل مصطفى بسيط، وسلمى ماهر، وعبير فاروق، وهو من تأليف وإخراج أحمد مريوط، ومدير التصوير محمد هشام، وإنتاج شركة «سكرول برودكشن» للمنتج خالد عبد الواحد.
ويمثل المسلسل تجربة مهمة للمخرج أحمد مريوط في عالم الميكرودراما، حيث يقدم معالجة تعتمد على التكثيف الدرامي وسرعة تطور الأحداث، مع الاهتمام بالجانب البصري والنفسي، بما يتناسب مع طبيعة المشاهدة الرقمية.

أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك! 🚀