في ليلة قد تغير وجه أمريكا الجنوبية للأبد، أسدل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الستار على حقبة “نيكولاس مادورو” بضربة خاطفة، مُعلناً من منتجعه في “مار إيه لاغو” نجاح القوات الأمريكية في الإطاحة بالرئيس الفنزويلي ونقله مكبلاً إلى نيويورك لمواجهة العدالة.
لم يتوقف الإعلان عند الشق العسكري؛ بل كشف ترامب عن “خطة الزحف المقدس” لشركات الطاقة الأمريكية، التي تلقت الضوء الأخضر للعودة فوراً إلى حقول فنزويلا، ليس للاستثمار فحسب، بل لاستعادة ما وصفه بـ “الحق الأمريكي المسلوب”.
خطة ترامب: “سنسترد ما سرقوه منا بالنفط”
بنبرة المنتصر، أكد ترامب أن شركات النفط الكبرى في الولايات المتحدة تستعد الآن لنقل معداتها وتكنولوجياتها المتطورة إلى كاراكاس. وأوضح أن الهدف مزدوج: إنقاذ البنية التحتية المتهالكة التي دمرها النظام الاشتراكي، واسترداد الأموال والأصول التي أممتها (سرقتها – على حد تعبيره) فنزويلا من الشركات الأمريكية في السابق.
📌 اقرأ أيضاً: لماذا يعد دونالد ترامب أكبر الخاسرين في هذه المعركة؟ (تحليل خاص)
وقال ترامب في تصريحاته النارية: “لقد أطحنا به… لقد سرقوا أموالنا سابقاً، والآن سنعود لاستردادها. شركاتنا هي الوحيدة القادرة على ضخ الحياة في تلك الآبار الميتة”.
مصير مادورو ومستقبل كاراكاس
بينما يواجه مادورو وزوجته “سيليا فلوريس” مصيراً غامضاً في محاكم نيويورك، أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة المشهد في فنزويلا “مؤقتاً” لضمان انتقال السلطة. ويرى محللون أن هذا التحرك سيغرق الأسواق بملايين البراميل من الخام الفنزويلي الثقيل، مما قد يؤثر على حصص منظمة أوبك (OPEC) في السوق العالمية.
الرسالة التي وجهها ترامب للعالم كانت واضحة: الحصار انتهى، ولكن القواعد تغيرت، والنفط الفنزويلي سيتدفق مجدداً، لكن الصنبور هذه المرة في يد واشنطن.
المصدر: CNBC Arabia