كتب لواء.د.عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الأسبوع سوف نتحدث فيها عن مدينة فلسطينية فى قلب كل مواطن عربي ومسلم بل إمتد الإهتمام لكثير من شعوب العالم ومنها الأوروبي ، ألا وهي مدينة غزة إن ما تتعرض له غزة ويتعرض له أطفال ونساء وشباب وكبار السن فى غزة ، لهو أمر يندى له الجبين فعلا ، من قتل وتدمير وحرق واتلاف من جيش العار الجيش الصهيوني ،
إنه لأمر يثير كل عربي وكل مسلم والمثير للعجب هو سكوت العالم العربي والاسلامي عن اتخاذ موقف إيجابي حقيقي ضد هذا الكيان الصهيوني ، مما شجعه ليمتد عدوانه الغاشم على الضفة الغربية وأهالى الضفة الغربية وإمتد العدوان ليس فقط من الجيش الصهيوني لا ده إمتد ليشمل الشرطة الصهيونية والمستوطنين الصهاينة ، ليعتدوا على الديار والممتلكات والسكان الفلسطينيين أصحاب الأرض وإقتلاع أشجار الزيتون وغيرها من المزروعات ،
بل إمتد العدوان ليشمل سرقة المواشى وحرق سيارات الفلسطينيين ، ليؤكد مشروعية ما فعلته المقاومة ضدهم فى السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ ، وأصبح العرب والمسلمين منتظرين أن تقوم المقاومة بمفاجآت مشابهه بل أقوي مما حدث فى السابع من أكتوبر ، ويكون معها تحرير الاراضى الفلسطينية والوصول الى مراكز الأسلحة الإستراتيجية والسلاح النووى
وهم قادرين على لم الشمل ووضع الخطط للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة ، طالما لا يقف معهم أحد ومن حقهم إتخاذ ما يمكن إتخاذه لتحرير اراضيهم بأنفسهم بعد أن خزلهم المجتمع الدولى والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ، إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن اكون بها من المقبولين ، وإلى وقفة أخري الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.