العقارات

شركة الفؤاد للمقاولات العامة والتوريدات المهندس/ فؤاد عيد.. من أرض الواقع إلى صناعة المستقبل

شارك المقال:
شركة الفؤاد للمقاولات العامة والتوريدات المهندس/ فؤاد عيد.. من أرض الواقع إلى صناعة المستقبل

شركة الفؤاد للمقاولات العامة والتوريدات المهندس/ فؤاد عيد.. من أرض الواقع إلى صناعة المستقبل
شركة الفؤاد للمقاولات العامة والتوريدات المهندس/ فؤاد عيد.. من أرض الواقع إلى صناعة المستقبل

من المقاولات إلى الهندسة والتخطيط وإدارة المشروعات وتطوير الأعمال.. رؤية لبناء منظومة مصرية أكثر تكاملًا

كتب محمود كمال 
بدأت رحلة المهندس/ فؤاد عيد في قطاع المقاولات من أرض الواقع، ومن مواقع التنفيذ التي أتاحت له الاحتكاك المباشر بتفاصيل المشروعات، والمهندسين، والفنيين، والعملاء، ومن هذه التجربة تشكلت لديه قناعة بأن المقاولات ليست مجرد تنفيذ مبنى، وإنما منظومة متكاملة ترتبط بالوقت والتكلفة والجودة والموارد وسرعة اتخاذ القرار.
ومع تراكم الخبرة، أدرك أن كثيرًا من المشكلات التي تظهر في الموقع تبدأ قبل الوصول إليه، سواء بسبب التخطيط أو نقص المعلومات أو تأخر القرارات. لذلك تطورت رؤيته من مجرد تنفيذ المشروع إلى بناء مؤسسة تتعلم من كل تجربة، وتطور أنظمتها وكوادرها، وتستفيد من التكنولوجيا والشراكات. 
»الفؤاد»… الاسم مسؤولية
تأسست شركة الفؤاد للمقاولات العامة والتوريدات عام 2015 بهدف بناء اسم يرتبط بالثقة والالتزام وجودة التنفيذ، فيما شهدت مرحلة التطوير المؤسسي والإداري اهتمامًا أكبر منذ عام 2019 بالتوازي مع نمو الأعمال وتنوع المشروعات.
وانطلقت أعمال الشركة من الإسكندرية، ثم امتدت إلى العلمين والقاهرة والمنصورة، إلى جانب تجربة في الرياض بالمملكة العربية السعودية، من خلال مشروعات سكنية، وتجارية، وفندقية، وخدمية، ويرى فؤاد أن قيمة هذه الرحلة لا تقاس فقط بعدد المشروعات، وإنما بما تتركه كل تجربة من خبرة داخل المؤسسة.
ويؤكد أن النمو الحقيقي لا يعني زيادة حجم الأعمال فقط، وإنما بناء هياكل وأنظمة وموارد بشرية تسمح للمؤسسة بالحفاظ على الجودة والاستمرار في التطور. ومن هنا انتقلت رؤيته تدريجيًا من شركة تعتمد على التنفيذ إلى منظومة تجمع الخبرة التنفيذية والهندسة، والإدارة، والتطوير، والتكنولوجيا. 
الجودة والوقت والتكلفة.. منظومة واحدة
يرى فؤاد أن الجودة والوقت والتكلفة ليست عناصر منفصلة، وإنما ثلاثة أوجه لقرار واحد. فالتخطيط الجيد ينعكس على التكلفة، والإدارة الدقيقة للموارد تؤثر في البرنامج الزمني، وسرعة اكتشاف المشكلات تمنع تضخم آثارها على الجودة والميزانية.
ولهذا تتجه الشركة إلى تطوير أساليب المتابعة والاستفادة من البيانات والأدوات الحديثة للوصول إلى المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب، بما يدعم القرار ويرفع كفاءة المشروعات.
كما يؤمن بأن الثقة هي أساس العمل؛ فالوعود يجب أن تتطابق مع القدرة على التنفيذ، والتعامل مع المشكلات بوضوح وسرعة أفضل من تأجيلها، لأن العلاقة الحقيقية مع العميل لا تنتهي بتسليم المشروع، وإنما تبدأ من الثقة التي يتركها المشروع وراءه. 
العلمين الجديدة.. تجربة رفعت سقف التحديات
كانت مدينة العلمين الجديدة إحدى المحطات المهمة في مسيرة الفؤاد، لما تفرضه المشروعات الكبرى من متطلبات أعلى في التنظيم والتنسيق والجودة وسرعة اتخاذ القرار. ويرى فؤاد أن قيمة هذه المشروعات لا تتمثل فقط في المباني التي يتم تنفيذها، وإنما في الخبرات والكوادر والقدرات التي تتركها داخل الشركات والقطاع.
ومن هذا المنطلق، ينظر إلى التطور العمراني الذي تشهده مصر باعتباره فرصة لرفع كفاءة الصناعة المحلية، وبناء شركات أكثر قدرة على المنافسة، وربط نجاح المشروع بتطوير الإنسان والمؤسسة والاقتصاد معًا. 
التوسع يبدأ من القدرة
لا يرى فؤاد التوسع سباقًا في الانتشار الجغرافي، وإنما نتيجة طبيعية لقدرة مؤسسية حقيقية. وتقوم فلسفته على قاعدة واضحة:
»نبني القدرة أولًا… ثم نوسع النطاق «
كما يرى أن الشراكات أصبحت وسيلة أساسية لإضافة خبرات وقدرات جديدة، وأن المؤسسة الناجحة ليست مطالبة بأن تقوم بكل شيء بمفردها، بل أن تعرف ما الذي يجب تطويره داخليًا وما يمكن الحصول عليه من خلال شريك متخصص.
وتجربة الرياض، بحسب رؤيته، أكدت أن الخبرة المصرية قادرة على المنافسة خارج السوق المحلية، بشرط أن تدعمها الإدارة الحديثة والنظم والتكنولوجيا والقدرة على التعامل مع متطلبات الأسواق المختلفة. والهدف ليس فقط تنفيذ مشروع خارج مصر، وإنما تحويل الخبرة المصرية إلى خدمات وحلول وقدرات قابلة للتوسع والتصدير. 
التكنولوجيا.. من أداة إلى طريقة تفكير
يؤمن فؤاد بأن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا في مستقبل صناعة التشييد، لكنها ليست هدفًا في حد ذاتها، وإنما وسيلة لتحقيق قيمة حقيقية من خلال توفير الوقت، وتقليل الأخطاء، وتحسين المعلومات، ودعم الإدارة في اتخاذ القرار.
ومن هذا المنطلق، جاء الاهتمام بالرقمنة والهندسة الرقمية وتطوير إدارة المعلومات والمشروعات، بالتوازي مع الاستثمار في الإنسان؛ لأن التكنولوجيا لا تحقق قيمتها من دون كوادر قادرة على استخدامها وتطويرها.
ويؤكد أن مستقبل الصناعة يحتاج إلى مهندس وفني يمتلك الخبرة العملية والقدرة على التعامل مع البيانات والتكنولوجيا، وأن الاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب. 
THE TIME… من التنفيذ إلى التكامل
شركة الفؤاد للمقاولات العامة والتوريدات المهندس/ فؤاد عيد.. من أرض الواقع إلى صناعة المستقبل
شركة الفؤاد للمقاولات العامة والتوريدات المهندس/ فؤاد عيد.. من أرض الواقع إلى صناعة المستقبل

تمثل THE TIME مرحلة جديدة في رؤية فؤاد، تستهدف توسيع نطاق العمل ليشمل الهندسة والتصميم والتخطيط وإدارة المشروعات والتطوير والتكنولوجيا، والانتقال من التركيز على التنفيذ فقط إلى المشاركة في مراحل أوسع من دورة المشروع.
شركة الفؤاد للمقاولات العامة والتوريدات المهندس/ فؤاد عيد.. من أرض الواقع إلى صناعة المستقبل
شركة الفؤاد للمقاولات العامة والتوريدات المهندس/ فؤاد عيد.. من أرض الواقع إلى صناعة المستقبل

وفي إطار هذه الرؤية، يوجد تعاون واستثمار مع Black Crown في مجالات بناء وتطوير الأعمال والشركات والمشروعات، وحلول الأعمال، والتسويق، وبناء وتطوير العلامات التجارية.
ولا ينظر فؤاد إلى هذه المجالات باعتبارها أنشطة منفصلة، وإنما باعتبارها قدرات متكاملة يكمل بعضها بعضًا، بحيث تضيف كل تجربة قدرة جديدة إلى المنظومة. 
مشروع جديد في تكنولوجيا العقارات
في إطار التوجه نحو التكنولوجيا، يعمل فؤاد على مشروع جديد في مجال تكنولوجيا العقارات، ولا يزال المشروع في مرحلة التنفيذ والتطوير.
وقد تقرر عدم الإعلان في الوقت الحالي عن تفاصيل الأدوات والأجهزة والتكنولوجيا المستخدمة، احترامًا للسرية والالتزامات تجاه العملاء والشركاء، على أن يتم الكشف عن تفاصيل المشروع عندما يصبح جاهزًا للإعلان.
ويرى فؤاد أن المشروع يمثل خطوة مهمة في رؤيته المستقبلية لتوظيف التكنولوجيا في تطوير قطاع العقارات، وفتح المجال أمام نماذج أكثر تطورًا في إدارة وتقديم الخدمات العقارية. 
الفؤاد إلى أين؟
يحدد فؤاد ملامح المرحلة المقبلة في زيادة القيمة والتكامل، وليس فقط زيادة حجم الأعمال.
فـ «الفؤاد» تمثل الخبرة التنفيذية المتراكمة، بينما تمثل THE TIME اتجاهًا أوسع في الهندسة والتصميم والتخطيط وإدارة المشروعات والتطوير، فيما تفتح مجالات تطوير الأعمال والتكنولوجيا آفاقًا جديدة للتكامل.
والهدف ليس امتلاك شركات كثيرة في مجالات مختلفة، وإنما بناء منظومة من القدرات والخدمات التي يكمل بعضها بعضًا، وتتيح للمؤسسة تقديم قيمة أكبر للعملاء، وتطوير أعمال أكثر كفاءة وقابلية للنمو.
ويؤمن فؤاد بأن البداية ستظل من مصر، وأن تطوير الكوادر وتعظيم الخبرة التنفيذية والاستفادة من التكنولوجيا وبناء الشراكات يمكن أن يحول الخبرة المصرية إلى حلول وخدمات قادرة على المنافسة في أسواق المنطقة. 
»بدأنا من أرض الواقع، وتعلمنا من التنفيذ، ومع الوقت أصبح طموحنا أكبر: أن نبني مؤسسات أقوى، وهندسة أذكى، وأعمالًا أكثر تكاملًا، وتكنولوجيا لها قيمة، وأن نخرج من مصر بخبرة وأعمال تستطيع أن تنافس في المنطقة«.

أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك! 🚀