العقارات

محمد حامد الزلاط: 2027 يجب أن يكون عام التسليم والتشغيل في السوق العقاري

شارك المقال:
محمد حامد الزلاط: 2027 يجب أن يكون عام التسليم والتشغيل في السوق العقاري
أكد المهندس محمد حامد الزلاط، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للإنشاءات والاستثمار العقاري، أن المرحلة المقبلة من تطور السوق العقاري المصري يجب أن تتجه بصورة أكبر من مجرد البناء والبيع إلى التسليم والتشغيل والإدارة الفعلية للأصول العقارية، معتبرًا أن عام 2027 يجب أن يكون «عام التسليم والتشغيل» بالنسبة للقطاع.
وأوضح الزلاط أن أحد أهم المخارج العملية من التحديات التي يمر بها السوق العقاري حاليًا يتمثل في الإسراع بمعدلات التنفيذ والانتهاء من المشروعات وتسليم الوحدات في مواعيدها، ثم الانتقال إلى مرحلة التشغيل الحقيقي، بما يحول المباني من أصول غير مستغلة إلى منشآت منتجة وقادرة على تحقيق عوائد مستدامة لأصحابها ومستثمريها.
وقال إن قيمة العقار لا تكتمل بمجرد الانتهاء من بنائه، وإنما تبدأ قيمته الحقيقية عندما تدب فيه الحياة ويبدأ التشغيل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا متزايدًا بالشركات المتخصصة في إدارة المنشآت والمولات التجارية والإدارية والفندقية، إلى جانب استقطاب العلامات التجارية والـ Brands المناسبة لكل مشروع.
وأضاف أن الشركة الوطنية للإنشاءات والاستثمار العقاري تعمل وفق هذا المفهوم من خلال نشاطها في إدارة وتشغيل المنشآت والأصول العقارية، بداية من دراسة طبيعة المشروع وتحديد الأنشطة المناسبة له، مرورًا باستقطاب البراندات والمشغلين، ووصولًا إلى الإدارة والتشغيل بما يحافظ على قيمة الأصل ويرفع معدلات الإشغال والاستفادة منه.
وأشار إلى أن الشركة تقوم حاليًا بتشغيل عدد من الوحدات الفندقية في مشروع بورتو سعيد، إلى جانب تشغيل عدد من الوحدات التجارية والإدارية في مشروع ريتش بوينت على محور جوزيف تيتو أمام المطار.
كما تمتد أنشطة الشركة إلى قطاع المطاعم، حيث تتولى إدارة وتشغيل عدد من المطاعم داخل القاهرة الجديدة، ومن أبرزها مطاعم داخل Open Air Mall بمدينتي، فضلًا عن نشاطها في تشغيل وإدارة بعض المولات التجارية في محافظتي بورسعيد ودمياط.
وأكد الزلاط أن إدارة المولات لم تعد تقتصر على أعمال الصيانة والأمن والنظافة، وإنما أصبحت صناعة متكاملة تبدأ من تحديد Tenant Mix المناسب، واختيار الأنشطة والعلامات التجارية القادرة على جذب الجمهور، وتحقيق التوازن بين الأنشطة المختلفة، وإدارة تجربة الزائر، وصولًا إلى رفع معدلات الإشغال وتحقيق عائد مستدام للملاك والمستثمرين.
وأضاف أن السوق خلال السنوات الماضية شهد توسعًا كبيرًا في إنشاء المشروعات التجارية والإدارية، وهو ما يجعل التحدي الحقيقي في المرحلة المقبلة هو تشغيل هذا الرصيد العقاري بكفاءة، لأن زيادة المعروض من المباني دون تشغيل فعلي لا تحقق وحدها القيمة الاقتصادية المستهدفة.
وشدد المهندس محمد حامد الزلاط على أن 2027 يجب أن يمثل انتقالًا واضحًا من مرحلة البيع إلى مرحلة التسليم، ومن مرحلة البناء إلى مرحلة التشغيل، مشيرًا إلى أن الشركات القادرة على الجمع بين الإنشاء والإدارة والتشغيل واستقطاب البراندات سيكون لها دور مهم في المرحلة المقبلة من تطور القطاع العقاري المصري.
واختتم قائلًا:
«العقار الناجح ليس مبنى تم بيعه فقط، بل أصل تم تنفيذه وتسليمه وتشغيله بكفاءة. وفي تقديري، 2027 يجب أن يكون عام التسليم والتشغيل؛ لأن تشغيل ما تم بناؤه هو أحد أهم مفاتيح استعادة النشاط وتعظيم قيمة الاستثمار العقاري.»
م. محمد حامد الزلاط
رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للإنشاءات والاستثمار العقاري
المدير التنفيذي لمزرعة الزلاط
المدير التنفيذي لمصنع الزلاط للمنتجات الأسمنتية

أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك! 🚀