ترقية مستحقة إلى رتبة العقيد: أسماء سطّرت أعوامًا من الالتزام والانضباط
بقلم : حسام النوام
وسط مشاعر التقدير والفخر، جاءت ترقية كل من العقيد أحمد الأصولي، العقيد إسلام السعدني، العقيد عبد العزيز ترابيس، العقيد عمرو الديب، والعقيد مصطفى عثمان، كاستحقاق طبيعي لمسيرة طويلة من العطاء العسكري والانضباط الوطني.
هؤلاء الرجال لم يسعوا خلف أضواء، ولم يلهثوا وراء مناصب، بل اختاروا أن يكونوا في الميدان، في صمتٍ شريف، وعملٍ جادّ، وشرفٍ لا يُشترى. سنوات من التفاني والإخلاص في خدمة الوطن، جاءت اليوم لتتوج بهذا الاستحقاق الرسمي الذي لم يكن مجاملة ولا منّة، بل تتويجًا لطريق طويل مشرف من الجهد والالتزام.
ترقية عقيد، ليست مجرد شارة جديدة على الكتف، بل هي مسؤولية أعمق، ومهام أكثر جسامة، وثقة أكبر من الدولة ومؤسساتها في رجال أثبتوا جدارتهم كل يوم. وفي زمن تتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية، فإن وجود مثل هذه النماذج بين صفوف الأجهزة الأمنية، هو مصدر طمأنينة وثقة لكل مواطن.
لقد مثّلت مسيرة كل اسم من هؤلاء نموذجًا للمهنية والانضباط، وارتباطًا حقيقيًا بقيم الوطنية والشرف العسكري. كانوا دائمًا حيث يجب أن يكونوا، في قلب الحدث، وفي طليعة المواجهة، وفي الصفوف الأولى للدفاع عن أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
ولعل أجمل ما في هذا التكريم، أنه لا يحتاج إلى ضجيج، ولا إلى كلمات منمقة. فالحقيقة تفرض احترامها، والسيرة المهنية تفرض تقديرها. ولا أجمل من أن تأتي الترقية مع اعتراف الزملاء، وتهنئة الأصدقاء، ودعوات الأحباب، لا نفاقًا ولا مجاملة، بل محبةً خالصة واحترامًا خالصًا.
فمن القلب، نُبارك لكلٍ من:
العقيد أحمد الأصولي
العقيد إسلام السعدني
العقيد عبد العزيز ترابيس
العقيد عمرو الديب
العقيد مصطفى عثمان
على هذه الترقية المستحقة، وندعو الله أن يوفقهم في المهام المقبلة، وأن يجعلهم دومًا سندًا لهذا الوطن، كما عهدناهم دائمًا.