منوعات

الإسكندرية عاصمة القوة الأفريقية! للأجسام تجمع أبطال القارة في قلعة زعيم الثغر

شارك المقال:
الإسكندرية عاصمة القوة الأفريقية! للأجسام تجمع أبطال القارة في قلعة زعيم الثغر
كتب: محمود سعد
من قلب عروس البحر المتوسط، تستعد مصر لكتابة فصل جديد في سجل إنجازاتها الرياضية، باستضافة بطولة أفريقيا لكمال الأجسام واللياقة البدنية، خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر 2026، بالصالة المغطاة لنادي الاتحاد السكندري، في حدث قاري تتجه إليه أنظار أبطال اللعبة وقياداتها، وسط طموحات بتنظيم استثنائي يليق باسم مصر ومكانة الإسكندرية الرياضية والتاريخية.
وتكتسب البطولة أهمية خاصة باعتبارها فرصة جديدة لتأكيد قدرة مصر على احتضان المنافسات الأفريقية الكبرى، وتعزيز حضورها على خريطة الرياضة الدولية، فضلًا عن تقديم الإسكندرية بما تمتلكه من تاريخ عريق ومقومات سياحية ورياضية قادرة على تحويل الحدث إلى تجربة تتجاوز حدود المنافسة على الميداليات.
ويتصدر المشهد الدكتور عادل فهيم، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكمال الأجسام واللياقة البدنية (IFBB)، ورئيس الاتحادات المصري والعربي والأفريقي لكمال الأجسام واللياقة البدنية، أحد أبرز القيادات المؤثرة في مسيرة اللعبة، وصاحب دور ممتد في دعم انتشارها وتطويرها وتعزيز مكانة مصر على المستويين العربي والأفريقي.
ومن المنتظر أن تحظى البطولة باهتمام دولي واسع، في ظل المكانة التي يحتلها الاتحاد الدولي لكمال الأجسام واللياقة البدنية برئاسة الدكتور رافائيل سانتونجا، وما يمثله حضور قيادات اللعبة من أهمية في دعم التواصل الرياضي بين الدول وتعزيز فرص التعاون وتبادل الخبرات.
وتأتي استضافة البطولة ثمرة لتضافر الجهود الرسمية والرياضية، وفي مقدمتها دعم المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، إلى جانب جهود منطقة الإسكندرية لكمال الأجسام، ومساندة مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري برئاسة محمد أحمد سلامة، الذي أسهمت موافقته على إقامة المنافسات بالصالة المغطاة للنادي في توفير موقع يليق بقيمة الحدث وحجم المشاركة المنتظرة.
وتستحق هذه الجهود التقدير، لما تعكسه من تعاون بين مؤسسات الدولة والهيئات الرياضية والأندية في دعم البطولات القارية، وتوفير الظروف المناسبة لإنجاحها، بما يخدم الأبطال والاتحادات المشاركة ويرسخ ثقافة استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
ولا تقتصر أهمية البطولة على المنافسة الفنية واستعراض مستويات الأبطال، بل تمتد إلى تنشيط الحركة الرياضية والسياحية، وإبراز صورة الإسكندرية أمام الوفود الأفريقية والدولية، في رسالة تؤكد أن الرياضة يمكن أن تكون جسرًا للتواصل بين الشعوب وأداة لدعم مكانة المدن والدول على الساحة العالمية.
من الإسكندرية، تتجدد رسالة مصر الرياضية: تنظيم يليق بالقارة، وأبطال يتنافسون على منصة المجد، وقيادات تعمل من أجل مستقبل أقوى لكمال الأجسام واللياقة البدنية في أفريقيا.
اللجنه الاعلاميه بالاتحاد محمود سعد

أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك! 🚀