في خطوة جديدة لدعم انفتاح الصناعة المصرية على الأسواق الأفريقية، بحث السيد/ أيمن العشري، عضو لجنة تنمية الصادرات ورئيس مجموعة «حديد العشري»، مع السفير ويش إم. يو. موبيا، سفير جمهورية ناميبيا لدى مصر، ووفد دبلوماسي أفريقي، فرص التوسع التصديري وتعزيز التعاون الصناعي والاستثماري، وذلك خلال زيارة الوفد للمجمع الصناعي للمجموعة بمدينة السادس من أكتوبر، بتنظيم من الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب في الخارج (IFBI).
🔹 قاعدة صناعية متكاملة تدعم التوسع في أفريقيا
وأكد العشري أن المجموعة تستهدف فتح أسواق جديدة أمام منتجاتها، مستفيدةً من قدراتها التصنيعية والهندسية وتنوع منتجاتها، بما يعزز حضور الصناعة المصرية في الأسواق الأفريقية، ويفتح المجال أمام شراكات تجارية وصناعية مستدامة.
وخلال الجولة، اطّلع الوفد على خطوط إنتاج الأعمدة والمنشآت المعدنية والمواسير، إلى جانب محطة «جالفا» للجلفنة الآلية، وما تمتلكه من إمكانات تكنولوجية تدعم توفير منتجات متكاملة لمشروعات الكهرباء والطاقة والإنارة والبنية التحتية.
🔹 «جالفا».. قدرات إنتاجية وتكنولوجية تعزز التنافسية
ويضم المجمع الصناعي مصنعًا للأعمدة والمنشآت المعدنية بطاقة إنتاجية تصل إلى 8 آلاف طن شهريًا، فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية للمواسير نحو 2,500 طن شهريًا، إلى جانب إنتاج الأعمدة المسلوبة والمضلعة وأعمدة السواري العملاقة.
كما تتميز محطة «جالفا» للجلفنة الآلية بتكنولوجيا إيطالية أوتوماتيكية، وقدرة معالجة تصل إلى 10 آلاف طن شهريًا من المشغولات المعدنية، بما يعزز التكامل بين مراحل التصنيع والمعالجة، ويرفع قدرة المجموعة على تلبية متطلبات المشروعات والأسواق المختلفة.
🔹 ناميبيا.. فرص واعدة لشراكات اقتصادية وصناعية جديدة
وشدد العشري على أهمية استكشاف الفرص المتاحة أمام المنتجات المعدنية والهندسية المصرية في السوق الناميبية، وتطوير علاقات اقتصادية تقوم على المصالح المشتركة، لا سيما في قطاعات الكهرباء والطاقة والبنية التحتية، بما يسهم في زيادة الصادرات الصناعية وتوفير النقد الأجنبي.
من جانبه، أبدى السفير الناميبي والوفد الدبلوماسي المرافق اهتمامًا بالإمكانات الصناعية والتكنولوجية التي شاهدوها خلال الزيارة، مع التطلع إلى استكشاف فرص التعاون المشترك بما يدعم احتياجات الأسواق الأفريقية ومسارات التنمية بالقارة.
وتأتي هذه التحركات في إطار تنامي فرص التعاون الاقتصادي بين مصر وناميبيا، والسعي إلى توسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري، بما يعزز دور القطاع الخاص المصري في دعم التنمية الأفريقية وترسيخ مكانة المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية.