رفعت الأنصاري: طلّقت زوجتي بسبب مهمة عملي في إسرائيل.. وعندما عدت كان كل شيء قد انتهى
كشف السفير السابق رفعت الأنصاري كواليس من حياته الشخصية خلال فترة عمله خارج مصر، مؤكدًا أن طبيعة عمله الدبلوماسي تسببت في انفصاله عن زوجته.
وقال الأنصاري، خلال لقائه في برنامج “ورا الشمس” الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، إن تكليفه بالعمل في إسرائيل كان سببًا مباشرًا في حدوث خلافات أسرية انتهت بالطلاق، موضحًا: “لما كُلِّفت بالعمل في إسرائيل زوجتي طلبت الانفصال، وبالفعل تم الطلاق”.
وأضاف أنه بعد عودته حاولت زوجته العودة مرة أخرى، لكن الأمر كان قد انتهى بالفعل، موضحًا أن كلًا منهما عاش في منزل منفصل، حيث أقام هو في شقة والده، بينما أقامت هي مع أبنائهما في شقته الخاصة.
وأشار الأنصاري إلى أنه قبل التحاقه بالسلك الدبلوماسي كان لاعبًا في النادي الأهلي، لافتًا إلى أنه عانى لفترة من الضغوط النفسية أثناء عمله في الخارج، خاصة خلال فترة إقامته في النمسا، حيث تأثر إلى حد ما بما كانت تنشره الصحافة الإسرائيلية عنه.
تحدث السفير السابق رفعت الأنصاري عن طبيعة المجتمع الإسرائيلي وتركيبته، مؤكدًا أنه مجتمع شديد التعقيد ويقوم في الأساس على هاجس الأمن.
وقال الأنصاري، خلال لقائه في برنامج “ورا الشمس” مع الإعلامية ياسمين الخطيب، إنه من الصعب تحديد فصيل سياسي واحد يتمتع بالشعبية داخل إسرائيل، موضحًا أن المجتمع هناك يقيم الحكومات وفق قدرتها على تحقيق الأهداف الأمنية.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن يحظى بشعبية كبيرة في البداية، لكنه استطاع كسب تأييد قطاعات من المجتمع بعد اتخاذه قرارات اعتبرها البعض تحقق أهداف إسرائيل.
وأشار إلى أن المجتمع الإسرائيلي يتكون من نحو 85 جنسية مختلفة، وهو ما يخلق حالة من التباين والتنافر بسبب اختلاف الخلفيات الثقافية واللغوية، لافتًا إلى أن الدولة توفر معاهد لتعليم اللغة العربية للمهاجرين.
وأوضح الأنصاري أن العامل الوحيد الذي يجمع هذا المجتمع المتنوع هو الديانة اليهودية، مؤكدًا أن التيار الديني المتشدد يمتلك نفوذًا قويًا، وأن كلمته أصبحت مسموعة بشكل أكبر خاصة خلال فترة حكم نتنياهو.
وتحدث السفير السابق رفعت الأنصاري عن تطورات الصراع في المنطقة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي لإسرائيل يتمثل في تقويض القدرات النووية الإيرانية وتقليص نفوذ طهران في المنطقة.
وقال الأنصاري، خلال لقائه في برنامج “ورا الشمس” الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، إن إسرائيل ترى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب في النهاية إسقاط النظام الإيراني، حتى يأتي نظام جديد يتخلى عن الملف النووي ويتوقف عن دعم حلفائه في المنطقة.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان يتوقع أن تؤدي الضربات العسكرية إلى نتائج سريعة، وربما سقوط النظام خلال فترة قصيرة، إلا أن هذا السيناريو لم يتحقق.
وأشار إلى أن الضربات استهدفت قواعد عسكرية ومبانٍ ومطارات، لكنها لم تحقق الحسم المتوقع، موضحًا أن تقديرات ترامب كانت تشير إلى أن الأزمة قد تنتهي خلال ثلاثة إلى خمسة أسابيع، وهو ما لم يحدث على أرض الواقع.