كتب/ حسام صلاح
في أجواء إيمانية وروحانية مميزة، شهد مسجد الإمام الحسين بالقاهرة انطلاق فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الدولي السادس، الذي تنظمه وزارة الأوقاف بمناسبة الاحتفال بذكرى العام الهجري الجديد، وذلك بحضور نخبة من كبار العلماء والدعاة والشخصيات العامة، وفي مقدمتهم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والمستشار عمرو عاصم عبدالجبار.
وجاءت فعاليات الملتقى تأكيدًا على الدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك، وترسيخ مبادئ الوعي والإنتماء الوطني في مواجهة الأفكار المتطرفة.
وشهدت الفعاليات كلمات ومحاضرات تناولت الدروس المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، وما تحمله من معانٍ عظيمة في التضحية والعمل والبناء والتخطيط للمستقبل، فضلًا عن التأكيد على أهمية استلهام هذه القيم في مواجهة تحديات العصر.
وأعرب المستشار عمرو عاصم عبدالجبار عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الفكري والديني المهم، مشيدًا بالجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف في نشر الفكر المعتدل وتعزيز الوعي المجتمعي، مؤكدًا أن مثل هذه الملتقيات تمثل منصة مهمة للحوار البناء وتبادل الرؤى بما يخدم قضايا الوطن والأمة.
ويعد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي أحد أبرز الفعاليات الدينية والثقافية التي تحرص وزارة الأوقاف على تنظيمها سنويًا، حيث يجمع نخبة من العلماء والمفكرين والمتخصصين لمناقشة القضايا الفكرية والدينية المعاصرة، بما يسهم في نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة وترسيخ قيم الاعتدال والسلام.
واختتمت الفعاليات وسط إشادة واسعة بالتنظيم والمحتوى العلمي المتميز، الذي عكس مكانة مصر الرائدة في نشر الفكر الإسلامي الوسطي، ورسالتها المستمرة في دعم قيم التعايش والمحبة والسلام بين الشعوب.