الدكتور الجوهري الشبيني يكتب عن مخططات التحريض علي مصر
صرح الخبير الدولي للطاقة الدكتور الجوهري الشبيني من اجل التهجير
هناك هجمات متفرقة على السفارات المصريه في الخارج .
مختطات تحريضيه علي مصر من قبل منظمات ماثونيه وصهيو يهوديه للهجوم علي مؤسسات الدوله المصريه منها السفارات المصرية في بعض الدول الغربية، أحدثها هجوم على السفارة المصرية في لندن واقتحام لمبنى السفارة في هولندا من قبل متطرفين. أن هذه الهجمات جزء من مخططات تحريضية تتجاوز الحدود، والغرب بداعي حرية التعبير بردود بارده وتحرك بطيئ.
أضاف الشبيني أن هذا من اجل اخراج اهل غزه من ديارهم وارضهم، وان هناك العديد من المنظمات والنشطاء الذين يعبرون عن دعمهم لقضية فلسطين بتحريض ماثوني ، خاصة في غزة، وقد يظهرون اعتراضهم على سياسات أو مواقف معينة من قبل مؤسسات الدولة المصرية مع ان الاعتراض يجب ان يكون علي مؤسسات إسرائيل وأمريكا لتعسفهم في حل القضيه واستعمال الفيتو وفشل الامم المتحده في اتخاذ اجراءات وحلول من اجل شعب اعزل .
كشف الشبيني أن هذه الاحتجاجات أو الاعتراضات قد تكون بسبب عدة أسباب، مثل
دعم القضية الفلسطينية، العديد من المنظمات والنشطاء في مصر والعالم العربي يظهرون دعمهم للقضية الفلسطينية ويعبرون عن استيائهم من السياسات التي يرون أنها لا تدعم بشكل كافٍ حقوق الفلسطينيين. وهذا حق يراد به باطل وقلب للحقائق من قبل الماسونيه العالميه، *الضغوط السياسية والاقتصادية،* قد تتعرض مصر لضغوط سياسية واقتصادية من مختلف الأطراف، مما قد يؤثر على مواقفها تجاه القضايا الإقليمية، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
هذا باطل لان الاحتجاج يجب ان يكون علي سياسة اليهود وأمريكا قلب الحقائق للنيل من مصر ، الاحتجاجات الشعبية:* في بعض الأحيان، قد تخرج احتجاجات شعبية في مصر أو في دول أخرى تعبر عن رفض للسياسات المصرية تجاه غزة أو القضية الفلسطينية بشكل عام. لتوريط مصر في حرب مع الغرب واسرائيل.
أضاف أن هذه الاحتجاجات أو الاعتراضات لا تعكس تعاطفًا شعبيًا مع القضية الفلسطينية بل قلب للحقائق وترك الجناة الحقيقيين في إسرائيل وأمريكا وقد تؤثر على المشهد السياسي في المنطقة. والعالم فمصر لو دخلت، وان الحرب لن يكون هناك امان في العالم كله لان التلاعب بشعب له حضارة وتاريخ يفرغ الامر من والقضايا العادله من مضمونها وتلبيس الحق بالباطل والحرب ستعني هذه المره طرد اليهود من فلسطين الي الأبد ولن يجدي امر التلاعب بقرارات من المنظمه الدوليه ومجلس الامن او الامم المتحده انهم يكذبون كما يتنفسون وليعلم الجميع ان حال دخول مصر للحرب لن يكون هناك امان علي مستوي العالم لان مصر ليست هي التي في الجغرفيا بل هي تعيش في قلب مغتربيها وكل من زارها فهي بلد تعيش فينا لا بلد نعيش فيه وليعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.