الصحة

إطلاق أول منصة وطنية للسياحة الصحية «Tour 4 Cure»، خلال احتفالية كبرى يستضيفها المتحف المصري

شارك المقال:
إطلاق أول منصة وطنية للسياحة الصحية «Tour 4 Cure»، خلال احتفالية كبرى يستضيفها المتحف المصري

تشهد مصر، اليوم، إطلاق أول منصة وطنية للسياحة الصحية «Tour 4 Cure»، خلال احتفالية كبرى يستضيفها المتحف المصري الكبير، في خطوة تستهدف ترسيخ مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية رائدة في مجال السياحة الصحية، من خلال منظومة رقمية موحدة تربط بين الخدمات الصحية والسياحية وفق أعلى معايير الجودة والاعتماد.

 
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن إطلاق المنصة يمثل نقلة نوعية في قطاع السياحة الصحية، إذ تنقل مصر من مرحلة تقديم الخدمات الصحية المتميزة إلى مرحلة إدارتها وتسويقها عبر منظومة وطنية موحدة، بما يضمن الجودة والشفافية وسهولة وصول المرضى من مختلف دول العالم إلى الخدمات الصحية المصرية.
 
وأوضح أن المنصة الوطنية للسياحة الصحية «Tour 4 Cure» تمثل البوابة الرسمية للدولة المصرية، حيث تجمع جميع الخدمات المرتبطة برحلة السائح العلاجي في مكان واحد، بدءًا من اختيار المنشأة الصحية والطبيب المناسب ورفع التقارير الطبية، مرورًا بالحصول على الخطة العلاجية والتكلفة التقديرية، والتنسيق مع خدمات السفر والإقامة، وصولًا إلى المتابعة الطبية بعد انتهاء رحلة العلاج، وذلك بالتعاون بين وزارة الصحة والسكان والمجلس الوطني للسياحة الصحية والجهات المعنية.
 
وأضاف أن المنصة تستهدف توحيد خدمات السياحة الصحية تحت مظلة رسمية واحدة، بما يعزز ثقة المرضى القادمين من الخارج، ويضمن حصولهم على خدمات صحية وفق معايير جودة واعتماد معترف بها، إلى جانب القضاء على التعامل مع الجهات غير المعتمدة، وتوفير نافذة إلكترونية موحدة تسهل رحلة العلاج بالكامل.
 
وأشار إلى أن إعداد المنصة لم يكن مشروعًا تقنيًا فحسب، بل مشروعًا مؤسسيًا متكاملًا استغرق أكثر من عامين من أعمال الإعداد والتنسيق الفني والتنظيمي بين مختلف الوزارات والهيئات، منذ بدء أعمال اللجنة العليا للسياحة العلاجية وحتى الانتهاء من الترتيبات النهائية، لضمان جاهزية المنظومة من جميع الجوانب.
 
وأوضح عبدالغفار أن رحلة المريض عبر المنصة تبدأ بالدخول إليها واختيار نوع الخدمة المطلوبة، ثم رفع التقارير الطبية إن وجدت، لتقوم الجهات المختصة بمراجعة الحالة وتوجيهها إلى المنشأة الصحية الأنسب، ثم إرسال الخطة العلاجية والتكلفة التقديرية، يليها استكمال إجراءات السفر والتأشيرة الطبية عند الحاجة، واستقبال المريض ومتابعته طوال فترة العلاج وحتى بعد عودته إلى بلده، لافتًا إلى أن المنصة تستهدف أيضًا تسهيل إصدار تأشيرات السياحة العلاجية خلال مدد زمنية قصيرة.
 
وأكد أن انضمام المؤسسات الصحية إلى المنصة يخضع لمعايير دقيقة، في مقدمتها الحصول على الاعتماد من الجهات الوطنية أو الدولية المعترف بها، والالتزام بمعايير جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، وتوافر الكوادر الطبية المؤهلة، وجاهزية البنية التحتية لاستقبال المرضى الدوليين، والالتزام بالتسعير وآليات المتابعة المعتمدة، مشيرًا إلى أن وزير الصحة والسكان وجه بإدراج جميع المنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد ضمن المنصة.
 
وأشار إلى أن المنصة تمثل إحدى الأدوات المهمة لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال زيادة تدفقات النقد الأجنبي، ورفع نسب إشغال المستشفيات المعتمدة، وتنشيط قطاعات السياحة والطيران والفنادق والنقل، وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن تعزيز تنافسية مصر في سوق السياحة الصحية إقليميًا ودوليًا، في ظل تقديم خدمات علاجية عالية الجودة بتكلفة تنافسية.
 
وأضاف أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للسياحة الصحية، تشمل الكوادر الطبية ذات الكفاءة والخبرة الدولية، والمستشفيات الحديثة الحاصلة على الاعتماد، والأسعار التنافسية، والموقع الجغرافي المتميز، إلى جانب تنوع المقاصد العلاجية والاستشفائية، والبنية التحتية المتطورة في مجالات النقل والمطارات والفنادق، والدعم السياسي والحكومي لتحويل السياحة الصحية إلى صناعة وطنية تسهم في النمو الاقتصادي.
 
واختتم الدكتور حسام عبدالغفار تصريحاته لـ«بوابة أخبار اليوم» قائلًا: «هدفنا ليس فقط استقبال مريض للعلاج، وإنما تقديم تجربة متكاملة وآمنة تبدأ منذ اتخاذ قرار السفر إلى مصر، وتنتهي بعودته إلى بلده وهو سفير لجودة الرعاية الصحية المصرية. والمنصة الوطنية للسياحة الصحية ستكون الواجهة الرسمية التي تعكس قدرات الدولة المصرية، وتدعم تحول هذا القطاع إلى أحد الروافد المهمة للاقتصاد الوطني،
مؤتمر التامين

أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك! 🚀